ريوف
03-22-2008, 08:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
(( إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخـــرة )) .
تلك الجنـــــة هي محبــة الله عز و جل و معرفته و دوام ذكره على كل حال
و إفراده ليس بالعبادة فحسب بل بالحـــب و الخــوف والتوكـــل و الرجـــاء
بحيث يصبح جل و علا وحده المستولي على هموم العبد و عزماتـه و إرادته
و متى ما أصبح العبد كذلك فقد حظي بجنــــة الدنيا و النعيـــم الذي لا يشبهه نعيــــم أبدا .
و ذلك في لذة قيام الليل و لقائه عز و جل لعباده فيـه ,
فما بالك أخي المسلم فيمن داوم على ذكر الله وعظُمت محبته في قلبه وعرفه تمام المعرفة ..
قــــال أحد السلف :
(( مساكيـــن أهل الدنيا خرجوا منها و ما ذاقوا أطيب مافيـــها
قيل : و ما أطيب ما فيها ؟ قال : محبة الله عز و جل و معرفته و ذكـــره ))
حيـــن ذلك فإن الله جل وعلا يُشهد عبــاده جنته قبل لقائــه و يفتـــح لهم من أبوابـــها
في دار العمــل قبل دار الحساب , فيأتيهم من روحهــا و نسيمهــا و طيبــــها ليكون دافعــاً لهـم
في الإستزادة من الصالحـــات ...
قــال أحد السـلف في ذلك :
( إنه لتمر بي أوقات أقول إن كــان أهـــل الجنـــة في مثل هذا إنهم لفي عيش رغيــــد )
فحين سجن شيــخ الإســلام ابن تيمية رحمه الله قال مرة : (( ما يصنع أعدائـي بي ؟
إن جنتي و بستاني في صدري , أينما رحت فهي معي لا تفارقني ,
إن حبسي خلوة , وقتلي شهادة, وإخراجي من بلدي سياحـــة )) .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
(( إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخـــرة )) .
تلك الجنـــــة هي محبــة الله عز و جل و معرفته و دوام ذكره على كل حال
و إفراده ليس بالعبادة فحسب بل بالحـــب و الخــوف والتوكـــل و الرجـــاء
بحيث يصبح جل و علا وحده المستولي على هموم العبد و عزماتـه و إرادته
و متى ما أصبح العبد كذلك فقد حظي بجنــــة الدنيا و النعيـــم الذي لا يشبهه نعيــــم أبدا .
و ذلك في لذة قيام الليل و لقائه عز و جل لعباده فيـه ,
فما بالك أخي المسلم فيمن داوم على ذكر الله وعظُمت محبته في قلبه وعرفه تمام المعرفة ..
قــــال أحد السلف :
(( مساكيـــن أهل الدنيا خرجوا منها و ما ذاقوا أطيب مافيـــها
قيل : و ما أطيب ما فيها ؟ قال : محبة الله عز و جل و معرفته و ذكـــره ))
حيـــن ذلك فإن الله جل وعلا يُشهد عبــاده جنته قبل لقائــه و يفتـــح لهم من أبوابـــها
في دار العمــل قبل دار الحساب , فيأتيهم من روحهــا و نسيمهــا و طيبــــها ليكون دافعــاً لهـم
في الإستزادة من الصالحـــات ...
قــال أحد السـلف في ذلك :
( إنه لتمر بي أوقات أقول إن كــان أهـــل الجنـــة في مثل هذا إنهم لفي عيش رغيــــد )
فحين سجن شيــخ الإســلام ابن تيمية رحمه الله قال مرة : (( ما يصنع أعدائـي بي ؟
إن جنتي و بستاني في صدري , أينما رحت فهي معي لا تفارقني ,
إن حبسي خلوة , وقتلي شهادة, وإخراجي من بلدي سياحـــة )) .