بوح المشاعر
03-12-2008, 09:03 PM
المرأة والأديان
في هذه الأيام كثيراً ما تتضرم بعض الفتات من تعاليم ديننا وهن من أهل هذا الدين ..
فتقول إحداهن ( وش ذا الدين متخلف .. وأخرى تقول الدين على راسي بس ليش لبس العبايه واجب
المفروض يصير .... )
غاليتي ..
المـــرأة ..
* جعلها سقراط وبقراط شيطانة وسموها ..
الفتانة , وانما هي في بعض الأوقات قهرمانة وريحانة ..
* أما الفرس .. البكم والخرس .. فجعلوها خادمة المال والنفس ..
بل قالوا : المرأة ليست إنسانة .. فلا تمول ولا تُمهر .. وهذا غاية التهور ..
* أما أهل الوثنية .. فحرموها الميراث .. حتى جعلوها أرخص الأثاث ..
ووأدوا البنات . وقتلوا الأخوات , وعقوا الأمهات ..
فليس لها عندهم قيمة .. بل هي بمنزلة البهيمة .. وهي عندهم حق مُســـاغ
للخدمة والمتــــاع ..
* أما الغرب .. فهي عندهم للمغريات ورقة رابحة ,
أبرزوها في صورة فاضحة ..
أخرجوها بلا أدب ودين , وعرضوا صورتها في الميادين ..
باعوها في سوق النخاسة , ووظفوها للرجس والنجاسة ..
وأقحموها مغااارات السياسة ..
* غاليتي .. ما أكرم النساء .. مثل صاحب الشريعة السمحاء .. والملة الغراء ..
كان عليه الصلاة والسلام .. يجلس مع النساء من أيامه .. فيفيض عليهن من أكرامه ..
وجودة و إنعامه ..
يقف مع المرأة الشاكية .. ويخفف عن المرأة الباكية .. تأتيه في خوف وذهول ..
فما ترى الا إشراق جبينه , ولطفه المتناهي , وخلقه الباهي ..
حتى تعود عامرة الفؤاد , حسنة الفأل والإعتقاد ..
وقد بين بقوله عليه الصلاة والسلام :
( خيركم .. خيركم لأهله )
ولم تقل الأمم ما قاله .. فقد قال :
( استوصوا بالنساء خيراً .. ) وقال ( رفقاً بالقوارير ) ..
* ( تحدث بعض المناظرين للغرب عن حال المرأة المسلمة وكم هي معززة ومكرمه ..
فقالت أحد الأديبات الغربيات ( إذا كانت المرأة عندكم كما تقول فخذني أعيش عندكم ستة أشهر ..
ستة أشهر فقط .. ثم أقتلوني ) ..
وقالت : نسائكم لهن الحق .. في العمل , والمال , والحرية , والراحة الأسرية .. فهي إما
أمــاً .. أو أختـــاً .. أو زوجةً .. أو بنت ..
ونحن المرأة عندنا .. إما ..
خادمة .. أو عشيقة .. أو خليلة ..
المرأة عندنا تبدو حرةً وهي بالحقيقة مقيدة .. وترى معززة وهي مهانة ..
( إنهم يعظمونها في التوافه .. الرقص والغناء .. ويحقرونها في جسيمات الأمور ..
الأدب والعلم والتربية والمال والزواج وحق الأمومـــة ) ..
.
.
.
فأي مكان ودين تختارين ..
في هذه الأيام كثيراً ما تتضرم بعض الفتات من تعاليم ديننا وهن من أهل هذا الدين ..
فتقول إحداهن ( وش ذا الدين متخلف .. وأخرى تقول الدين على راسي بس ليش لبس العبايه واجب
المفروض يصير .... )
غاليتي ..
المـــرأة ..
* جعلها سقراط وبقراط شيطانة وسموها ..
الفتانة , وانما هي في بعض الأوقات قهرمانة وريحانة ..
* أما الفرس .. البكم والخرس .. فجعلوها خادمة المال والنفس ..
بل قالوا : المرأة ليست إنسانة .. فلا تمول ولا تُمهر .. وهذا غاية التهور ..
* أما أهل الوثنية .. فحرموها الميراث .. حتى جعلوها أرخص الأثاث ..
ووأدوا البنات . وقتلوا الأخوات , وعقوا الأمهات ..
فليس لها عندهم قيمة .. بل هي بمنزلة البهيمة .. وهي عندهم حق مُســـاغ
للخدمة والمتــــاع ..
* أما الغرب .. فهي عندهم للمغريات ورقة رابحة ,
أبرزوها في صورة فاضحة ..
أخرجوها بلا أدب ودين , وعرضوا صورتها في الميادين ..
باعوها في سوق النخاسة , ووظفوها للرجس والنجاسة ..
وأقحموها مغااارات السياسة ..
* غاليتي .. ما أكرم النساء .. مثل صاحب الشريعة السمحاء .. والملة الغراء ..
كان عليه الصلاة والسلام .. يجلس مع النساء من أيامه .. فيفيض عليهن من أكرامه ..
وجودة و إنعامه ..
يقف مع المرأة الشاكية .. ويخفف عن المرأة الباكية .. تأتيه في خوف وذهول ..
فما ترى الا إشراق جبينه , ولطفه المتناهي , وخلقه الباهي ..
حتى تعود عامرة الفؤاد , حسنة الفأل والإعتقاد ..
وقد بين بقوله عليه الصلاة والسلام :
( خيركم .. خيركم لأهله )
ولم تقل الأمم ما قاله .. فقد قال :
( استوصوا بالنساء خيراً .. ) وقال ( رفقاً بالقوارير ) ..
* ( تحدث بعض المناظرين للغرب عن حال المرأة المسلمة وكم هي معززة ومكرمه ..
فقالت أحد الأديبات الغربيات ( إذا كانت المرأة عندكم كما تقول فخذني أعيش عندكم ستة أشهر ..
ستة أشهر فقط .. ثم أقتلوني ) ..
وقالت : نسائكم لهن الحق .. في العمل , والمال , والحرية , والراحة الأسرية .. فهي إما
أمــاً .. أو أختـــاً .. أو زوجةً .. أو بنت ..
ونحن المرأة عندنا .. إما ..
خادمة .. أو عشيقة .. أو خليلة ..
المرأة عندنا تبدو حرةً وهي بالحقيقة مقيدة .. وترى معززة وهي مهانة ..
( إنهم يعظمونها في التوافه .. الرقص والغناء .. ويحقرونها في جسيمات الأمور ..
الأدب والعلم والتربية والمال والزواج وحق الأمومـــة ) ..
.
.
.
فأي مكان ودين تختارين ..